أَكْنِيْهِ حِيْنَ أُنَادِيْهِ لِأُكْرِمَهُ
وَلَا أُلَقِّبُهُ وَالسَّوْءَةَ اللَّقَبَا
كَذَاكَ أُدِّبْتُ حَتَّى صَارَ مِنْ خُلُقِي
إِنِّي وَجَدْتُ مِلَاكَ الشِّيْمَةِ الأَدَبَا
أَكْنِيْهِ حِيْنَ أُنَادِيْهِ لِأُكْرِمَهُ
وَلَا أُلَقِّبُهُ وَالسَّوْءَةَ اللَّقَبَا
كَذَاكَ أُدِّبْتُ حَتَّى صَارَ مِنْ خُلُقِي
إِنِّي وَجَدْتُ مِلَاكَ الشِّيْمَةِ الأَدَبَا