تخطَّ إلى المحتوى

نداء عاجل إلى غيمة

الخفيف

٣٤ بيت

النسيب

نداء عاجل إلى غيمة

أقبل الصبحُ!،

شرّعي الأبوابا

ودعي الشوق يطرق

الأعتابا

أقبل الصبح!

فاستعدي سريعًا

لِتعيدي للأرجوان

الخضابا

واسمحي للنهار

أن يتباهى

والأمانيِّ

أن يعُدنَ شبابا

ودعيني

إذا دعوتُك صبًّا

للِّقاء "الخمسين"

أن "أتصابى"

وعِديني

أن تقطعي "البحر رهوًا"

حين أخشى

من مقلتيك

اقترابا

اسحبيني بلهفةٍ

من ذراعي

واتركي لي يديك

قابًا، فقابا

عانقيني

إذا التقتك

عيوني

كدُعاءٍ يعانق

المحرابا

واحضنيني

اذا أتيتُ، كثيرًا

واحضنيني

إذا نويتُ الذهابا

كي أعيش الجنون

ملء جنوني

فتُعيدي إليّ منكِ

صوابا

وأقيمي

إذا لقيتك زارًا

واقرئي الكفّ،

"طالعًا" وكتابًا

واقرعي الدفّ والطبولَ

لعلّي أفقدُ الوعي

لا أحير جوابا

وعديني إذا فتحتُ

عيوني بين كفّيكِ

تُلثِميني الرِضابا

وتنامي على ذراعي

طويلا

كغريبَينِ لم يُطيقا

اغترابا

أقبل الصبحُ!

"كم لبثنا"

نناجي الشمسَ

أن تكتفي نوًى

وغيابا

فتعالَي نُخرجْ زكاةَ

هوانا

فلقد جاوز الحنينُ

النِصابا