أتسألُ نجمة العشاق عني؟
بلهفة من يُسابقه التمنّي
: أحقاًَ لم تزلْ تهوى لقائي؟
ومازالت مولّعةً بحضني؟
تؤرجحُ من تبَسُمها شعوري
كطفلٍ نام في دِعَةٍ وأمنِ!!
أ مازالت تُراقصني مساءً؟!
بضوء البدر من أجلي تُغنّي!؟
وتُرسلُ للسماء صلاة عشقٍ
لتحفظَ كالنجوم علوّ شأني!
ترانيما بها ومضت بروقٌ
مبشرةً كماءٍ من لُجينِ
أجيبيني فإني خفتُ فقدا
لروح الروح طيبا تيّمتني
أجل: ياروحُ ينبضُ في كياني
ولايبدو سواه بأُنْسِ عيني
أراك وقد ملأت فضاء روحي
كأنّ الكون دونك بعضُ ظنّي!!
أراك وقد شَددتَ على ضلوعي
كغصنٍ قد تشابك فيه غُصني
هي الأرواح لاتنوي انعتاقا
ولو بالحب قد تفنى وتُفني!!
سيبقى في الضلوع هواك سرا
ولو جهرا نهاك الغدرُ عنّي!
لأنك ياشقيق الروح لحنٌ
سماوي الصروح يهزُّ لحني
فيكتبني غلى مزمار وجدٍ
ويعزفني بأشواقي وفنّي
لأنك من سواقي الروح نبعٌ
من الأنوار من طيفي ومني
ستبقى سرمدي الحب لونا
بكف الله ممزوجا بلوني