قَدْ أَبَى قَلْبِي عَلَى العَيْنِ النَّظَر
لِسِوَى مَنْ خَاطَفَتْ لِي نَبْضَتِي
وَحَّدَ القَلْبُ وَ لَا ثَانِي لَكِ
لَمْ يَدَعْ عَقْلِي يُدَبِّرْ حِيْلَتِي
قَدْ أَطَاعَ العَقْلُ بَلْ عَقْلِي فُقِدْ
صَارَ قَلْبِي مَنْ يُدَبِّرْ خَطْوَتِي
لَامَنِي قَوْمِي وَمَا صِرْتُ أَرَى
لَوْمَهُمْ إِلِّا تَنَامِي لَوْعَتِي
لِيَزِيْدُوا لِلْحَطَبْ نَارَ الهَوَى
لَوْ دَرَوا لَبَارَكُوا مَحَبَّتِي