ذريني لشعري إنّ دربك مبهم
ثقيل على قلبي كثير المطالب
أضعت لنا عمرا بسهم توددٍ
قتلت لنا عزما بسيف غرائب
فمن يك ذا عقلٍ عصاك مهرولا
فحبك أثقال غزير المصائب
يقاسي هموما من لحبك ينحني
وينجو ويسمو من يعيش كراهب
فعهدك إخلاف وليلك متلف
وصبحك ممزوج بسمّ العقارب
سأمضي بعيدا عن هواك وأختلي
بحرفي سعيدا في بيوت المواهب
فإني رأيت النجم بين دفاتري
ينادي علينا قد ثأرت لجانبي
فكن في جيوشي قائدا متأهّبا
بحرفٍ جسور بين تلك الكواكب
فما زالت الأحزاب تنصر جَرْوَهَا
ولا زالت الرقطاء تأتي بكاذب