أنتَ يا أبدعَ البدائع في الده
رِ ذكاءً وفطنةً وبيانا
رجلٌ لو يُقاسُ علمُك بالخَلْ
قِ رجحْتَ الأنام طرّاً وزانا
كم تعهَّدتَ خدمةَ العلم جهدًا
تارةً منطقًا وأخرى بيانا
وأرى القوم أبدعوا بك لما
أن رأوا منك ما لِبِدْعِك بانا
لستَ ممّن إذا اعتراه مُلِمٌّ
ضاق ذرعًا أو استكان هوانا
من أعزَّته - مكْرَمًا مُستعانا -
غرَّةُ العلم كيف كان مهانا؟!
بدَعوا فيك بدعةً وأصابوا
ليروا أنكَ البديعُ زمانا