تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٥ بيت

الوصف

همتُ وحيداً كغيمة

تطفو فوق الوديان والتلال العالية ،

حينما رأيت فجأة جموعاً ،

صحبة من النرجس الذهبي؛

بجانب البحيرة، تحت الأشجار،

تتمايل وترقص مع النسيم.

مستمرين كالنجوم التي تلمع

وتومض على درب التبانة ،

امتدوا في خط لا ينتهي

بطول حافة الخليج:

عشرات الآلاف رأيتهم في لمحة واحدة،

يحركون رؤوسهم في رقصة مرحة.

والأمواج بجانبهم تراقصت ؛

لكنهم تغلبوا على الأمواج المتلألئة بسعادة.

لا يمكن لشاعر إلا أن يكون فرحاً ،

في مثل هذه الصحبة الرائعة.

حدقتُ وحدقت – ثم فكرت قليلاً متسائلاً

ما الثروة التي جلبها لي هذا العرض؟

في كثير من الأحيان،

عندما أستلقي فوق أريكتي

في مزاج شاغر أو متأمل ،

تومض تلك الأزهار في العين الداخلية

وهذه هي نعمة العزلة؛

حينها يمتلئ قلبي بالسرور ،

ويرقص مع النرجس.