ينير سماء ذاكرتي خيالي
فيُمْليها مخلَّدةَ الأمالي
وينشد لحن ذكرانا بقلبي
نشيدًا عن ليالينا الخوالي
ويسأل عن سنينٍ قد قضاها
بصحبٍ طيبين ذوي كمال
كرامٍ صاحبوني طول مكْثي
بدار العلم كانوا كاللآلي
ينيرون السبيل بنور علمٍ
ليهدوا من توارى في ضلال
مضت أيامُهم سُعدى كطيفٍ
توارى حينما ارتحلت رحالي
ولم تترك سوى ألمٍ دفينٍ
لفُرقة صاحبٍ حسن الخصال
يذكِّرني بأيامٍ قضاها
فؤادي بين أحضان الجمال
هي الذكرى تطرّزها يميني
بقرطاسي فيُخصب لي خيالي
هي الذكرى تعبِّر عن حنينٍ
فيُنْبي عن خوالجه مآلي
وداعًا يا رفاقَ العلم لكنْ
عسى الذكرى تجدّد لي وصالي