تخطَّ إلى المحتوى

مالى ألام على العلى وأؤنب

الكامل

١٨ بيت

الهجاء

مالى ألام على العلى وأؤنب

حتى كأني إنما أنا مذنب

يا من يلام على العلى وطلابها

جهلا ويمعن في الملام ويطنب

ويقول في هذيانه قول امرىء

ينبى عن العزم الركيك ويطنب

أمن المنازل بالعلاية تعجب

وخرابها وكذا العمارة تخرب

خربت لشرب ترابها دم أحمد

لما غدت أودجه تتشخب

قف واستمع منى الجواب مبرهنا

كالشمس ضوء شعاعها لا يحجب

فتكت يداي باحمد في سفكه

دم خير من نجلته أم وأب

ذاقت (به) كأس المنية عنوة

فغدت بها كاس المنية تشرب

متجردا بالسيف يضرب رأسها

شلت يمينك أي رأس تضرب

أيجوز قتلكها وكيف و أنتما

اخوان يجمعها إليك المنصب

و اذا اردت بان تصير مصيره

فافعل كذلك كي ترى ما يغضب

وذكرت نقلى للجريب و أهله

إني بهم من خوف بأسك أهرب

أفما استحيت ولا احتسبت جواب ما

تحكيه كيف يخيف لينا ثعلب

و الله ما أدرى أأنت على الثرى

أم أنت في طى التراب مغيب

ما كان نقلى للجريب مخافة

ومن الخوف ومن عليها أرهب

لكن رغبت بمنزلي عن موطن

آثار فسقك منه ليست تذهب

عفى فجورك ربعها فأبادها

ما كنت من جرم المحارم تركب

فنقلتها وعلمت أن مقامنا

منها يدمرنا فها هي سبسب