تخطَّ إلى المحتوى

عزيت نفسي وما عزيتها أسفا

غير معروف

٧ أبيات

المتفرقات

عزَّيتُ نفسي، وما عزيَّتُها أسفاً

على تباريحِ وِجداني وأمراضي

فقد رضيتُ قديماً ما شقيتُ به

ولم أزلْ ذلك المستعذِبَ الراضي

وكم عزَفتُ عن الإثراء ينشدُني

وما بكيتُ على الآتي ولا الماضي

ما ثروتي غيرُ نفسي إنْ سمَوْتُ بها

فإنْ هَوَيْتُ ففقْري بين أنقاضي

وليس مجْدي بفنِّي بل بعاطِفَتي

تنزَّهتْ عن حماقاتٍ بأغراضي

إن عشتُ عيشةَ إنسانٍ غَنِيتُ بها

ولم يكن غير قلبي الفيصلَ القاضي

وما أبالي مدى إعراضِ ذي سَفَهٍ

عني، ولكنْ أُبالي عنه إعراضي