العشقُ دأبي والصبابة ديني
فالصبُّ والملسوع منه يَلِيني
سالت دموع العين مني مذ رَنَتْ
ورقاءُ في غصنٍ لطيف اللِّين
سلبت فؤادي يا لها من غادةٍ
فيها غدوت محالفًا لجنوني
عُلِّقتُها من قبل أن قالوا بلى
ونسيت من شغفي لكل خَدِين
ما مثلها بين الأنام غزالةٌ
في الحسن نالت غاية التحسين
في خدّها وردٌ وليس بذابلٍ
وحلالُ خمْر رضابها يشفيني
طيّ الأماني في مجال وشاحها
والنشرُ من نفحاتها يُحييني