يا سحرَ هذا الليلِ في أجفانِها
أناْ لن أُكافئَها على عصيانِها
أناْ لن أكونَ لها
مهما فُتِنتُ بها
إلا إذا أَهدَتْ لقلبي الزهرَ من بُستانِها
أناْ ما عَهِدتُ بعشقِها
إلا جِراحَ الشوكِ من أغصانِها
فالآنَ ماذا تَنتظرْ؟
عن نزفِ جُرحي أعتذرْ؟
عن نارِ هذا الشوقِ.. عن إدمانِها؟
أنا لن أُطيّبَ خاطِرَا
أدنو إليه مُخاطِرَا
فإذا به قلبي كسيرُ الحلمِ مِن خُذلانِها
يا حيرتي في شانِها:
إن أضمرَتْ في القلبِ لي عشقا
وتَعذَّبَتْ في غَيْبتي شوقا
فلِمَ استطابتْ أن يَتوهَ الصَّبُّ عن أحضانِها؟
أَتَرانيَ المسئولَ عن أشجانِها؟
غيري يُعذّبُها وتُدفِعُني الثمنْ؟
عما جَنَتْ أخطاؤها عبرَ الزَّمَنْ؟
يا ويلَ هذا القلبِ من طُغيانِها!
كم ضاعَ منه العمرُ في أزمانِها
والآنَ هذا ينتهي
ما بعدَ هذا أشتهي
ما لن يذوقَ الثَّغرُ من رُمّانِها
إلا إذا من شوقِها
أَهدَتْ لقلبي الزهرَ من بُستانِها
ووجَدتُها قد أعلنَتْني في الهَوَى
مَلِكا على وجدانِها