تخطَّ إلى المحتوى

كان خروجي من عندكم قدرا

المنسرح

٣ أبيات

النسيب

كانَ خُروجي مِن عِندِكُم قَدراً

وَحادِثاً مِن حَوادِثِ الزَمَنِ

مِن قَبلِ أَن أَعرِضَ الفِراقَ عَلى

قَلبي وَأَن اِستَعِدَّ لِلحَزَنِ

لا شَيءَ أَشفى فيما سَمِعتُ بِهِ

مِن سَكَنٍ يَشتَكي إِلى سَكَنِ