تخطَّ إلى المحتوى

أهلا أتريدين العنوان

غير معروف

٥٦ بيت

المتفرقات

أهلا!.. أتريدين العنوان

مهلا أرجوك ... لماذا الآن

لا أدري الساعة ... أين أنا

أوما اسمي أو من أي مكان

في صدري تبكي أطيار

عطشى في جمجمتي شيطان

شيطان أنثى أو ذكر ..؟

شيطان الأعشى أو حسان

خفق ناري يعزفني

وصدى كأزاهير الرمان

هذي أعراض الشعر كما

جربت ولادات الوجدان

تغسلي كربيع مخبوء

يشتاق إلى لقيا البستان

الطقس رديء ثلجي

أحيانا ... جمري أحيان

أخبار اليوم نفوا هجموا

كسروا إحدى كتفي لبنان

ألديك جديد تنشدنا؟

ما زال جنينا ... بل غثيان

غدا المولود سنرقبه

تدرين مواعيد الفنان

ما مطلعها؟ .. أقفا ناسى

من ذكرى سينا والجولان

كل الوطن الغالي سينا

وجميع مدائننا عمان

موشى ما عاد هناك .. هنا

وهنا ألفا موشى ديان

من ذا يقتاد سفائننا؟

يا ريح الموج بلا شطآن

أتعيد الريح دم القتلى

وتشب شرايين الميدان

أترين مقابرنا يوما

تهتاج فتقذفنا شجعان

نهمي أمطارا ... أو نهوي

أشلاء .. أو نمضي فرسان

معقول ... ما دمنا نشوى

أو ينضجنا الألم الحران

أسخى الثورات جنى ولدت

في المنفى أو خلف القضبان

أنسيت القهوة – فلتبرد

بردت جدا سئم الفنجان

قل لي أقرأت مقالاتي

في أنقى ساعات الإمعان

وقصائدك الحلوات ضحى

وغروب صيفي الأجفان

ديوان يبدو لا أحلى

منه إلا أم الديوان

شكرا يا ... وارتبكت ورنا

من عينيها خبث فتان

وتراءت كامرأة أخرى

تلهو في داخلها امرأتان

فتناست لهجتها الأولى

وتناغت كالطفل الجذلان

وتناعست النبرات على

شفتيها كالفجر النعسان

ما بدء قصيدتك الكبرى

وأضاءت ضحكتها الفتان

ما زلت أفتش عن صوتي

وفمي في معترك الألحان

وأسائل عن وجهي عني

عن يومي في تيه الأزمان

عن حرف حر الوجه له

نفس غضبى وفم غضبان

الشعر اليوم كما تدري

الوان ليس لها الوان

كل الأنفاس بلا عبق

كل الأوتار بلا عيدان

زمن الصاروخ قصائده

عجلى كالصاروخ العجلان

ولمن تشدو والقصف هنا

وهنا والعصر بلا آذان

أيديه فولاذ ... فمه

طاحون ... أرجله نيران

يرنو من خلف التيه كما

ترنو الحيطان إلى الحيطان

أقراص النوم تبيع له

أهدابا ... وهدوءا يقظان

ما أضعنا يا شاعرتي

في عصر الوزن بلا ميزان

في ظل الغزو بلا غزو

في عهد البيع بلا أثمان

أموازنة القوات سوى

تجميل مناقير العدوان

فلتسلم فلسفة الأيدي

ولتسقط فلسفة الأذهان

كل الأوراق بما حملت

تشتاق إلى ألفي طوفان

ما أتعبنا يا أخت وما

أقوى وأمر عدى الإنسان

أدري أنا لم نتغير

مهما عصروا لون الطغيان

أترى القرصان وإن لبسوا

أطرى الأشكال سوى القرصان

تدري ما زلت لمولاتي

نعلا ... وأنا نعل السلطان

قل: لم نترك وثنا لكن

في أنفسنا أصل الأوثان

ما أضعفنا شيء إلا

ما فينا من طين الإذعان

فلأذهب عفوا طولنا

لم تذهب لقيانا مجان

حسنا عنوانك ... وابتسمت

عيناها كعشايا نيسان

صنعاء ياسلوى عنواني

بيتي في مزدحم الأحزان

عملي عزاف مبتدئ

يبكي أو يشدو للجدران

صندوق بريدي ... معروف

برميل الحرق ... أو النسيان

وهدأت برغمي وانصرفت

ولبسنا الصمت على الأشجان