يا قاصداً بلدا دام السرور بها
خير الديار سقاكِ اللَّهُ مِنْ دارِ
يمِّمْ وقلْ أيها الحاوي المروءة يا
سعيدُ يا خيرَ أشياخٍ وأبرارِ
فتى زياد الذي لا زال خالقُه
يزيده نعماً في الدار والدار
قصدْتُه أبتغي زاداً فزوَّرني
قبل السؤالِ وقبل القول والطاري
فهذه عادة الأشراف دائمة
مع كل من قلبُه مسْتيقْظٌ داري
عليه ألف سلامٍ ما علا نفسٌ
مدى المدى وعليه رحمة الباري