تخطَّ إلى المحتوى

إني بدهماء عز ما أجد

المنسرح

٢٢ بيت

المتفرقات

إِنّي بِدَهماءَ عَزَّ ما أَجِدُ

عاوَدَني مِن حِبابِها الزُؤُدُ

عاوَدَني حُبُّها وَقَد شَحَطَت

صَرفُ نَواها فَإِنَّني كَمِدُ

وَاللَهُ لَو أَسمَعَت مَقالَتَها

شَيخًا مِنَ الزُبِّ رَأسُهُ لَبِدُ

مَآبِهُ الرومُ أَو تَنوخُ أَو ال

آطامُ مِن صَوَّرانَ أَو زَبَدُ

لَفاتَحَ البَيعَ يوم رُؤيَتِها

وَكانَ قَبلُ ابتِياعُهُ لَكِدُ

أَبلِغ كَبيرًا عَنّي مُغَلغَلَةً

تَبرُقُ فيها صَحائِفٌ جُدُدُ

المَوعِدينا في أن تُقَتِّلَهُمْ

أَفناءُ فَهمٍ وَبَينَنا بُعَدُ

إِنّي سَيَنهى عَنّي وَعيدَهُمُ

بيضٌ رِهابٌ وَمُجنَأٌ أُجُدُ

وَصارِمٌ أُخلِصَت خَشيبَتُهُ

أَبيَضُ مَهوٌ في مَتنهِ رُبَدُ

فَلَيتُ عَنهُ سُيوفَ أَريَحَ إذ

باءِ بِكَفّي وَلَم أَكَد أَجِدُ

فَهُوَ حُسامٌ تُتِرُّ ضَربَتُهُ

ساقَ المُذَكّي فَعَظمُها قِصَدُ

وَسَمحَةٌ مِن قِسِيِّ زارَةَ صَف

راءُ هَتوفٌ عِدادُها غَرِدُ

كَأَنَّ إِرنانَها إِذا رُدِمَت

هَزمُ بُغاةٍ في إِثرِ ما فَقَدوا

هُمُ جَلَبُوا الخَيْلَ مِنْ أَلُومَةَ أَوْ

مِنْ بَطْنِ عَمْقٍ كَأَنَّهَا البُجُدُ

فَأَرْسَلُوهُنَّ يَهْتَلِكْنَ بِهِمْ

شَطْرَ سَوَامٍ كَأَنَّهَا العُجُدُ

كَأَنَّهمْ بينَ عَكْوَتَينِ إلى

أَكْنَافِ بُسِّ مُجَلْجِلٌ بَرِدُ

ذلِكَ بَزّي فَلَن أُفَرِّطُهُ

أَخافُ أَن يُنجِزوا الَّذي وَعَدوا

ولَستُ عَبدًا لِموعِدِيَّ وَلا

أَقبَلُ ضَيمًا يَأتي بِهِ أَحَدُ

جاءَت كَبيرٌ كَيما أُخَفِّرَها

وَالقَومُ صيدٌ كَأَنَّما رَمِدوا

في المُزَنّي الَّذي حَشَشتُ بِهِ

مالَ ضَريكٍ تِلادُهُ نَكِدُ

تَيسُ تُيوسٍ إِذا يُناطِحُها

يَألَمُ قَرنًا أَرومُهُ نَقِدُ

إِنْ أَمْتَسِكْهُ فبالفداء وَإِنْ

أَقْتُلْ بِسَيْفِي فَإِنَّهُ قَوَدُ