ذقتُ العذاباتِ
فما وجدتُ أقسى من عذاب الظن
... في الأقبيةِ السريّةْْ
وذقتُ كلّ لذةٍ شهيّة ...
فلمْ أجدْ
ألذ من فاكهةِ الحريّةْ
غفوتُ في الأقبيةِ المُحْكمَةِ الجدران
ركضتُ في حدائق النعيمِ
في أوديةِ الحرمان ...
نمتُ على ريشِ اليماماتِ
وفي أسِرّةٍ من حَسَكِ السعدان
مُكرّما حينا
وألفَ مرّةٍ مُهان
جلستُ فوق العشبِ في غابات سنديان
وفوق طين القهرِ والهوان
بين وحولِ الهورِ
أو حقول كردستان
فلم أذقْ خبزَ المنى
إلا بكوخٍ سقفهُ الأمان
قرأت في التوراة والإنجيل والقرآن
فما وجدتُ مذهبا
أعظمَ من محبّةِ الإنسان