وَآمِرةٍ بِالبُخْلِ قُلْتُ لَهَا اقْصُرِي
فَذَلِكِ شَيْءٌ مَا إِلَيْهِ سَبِيْلُ
أَرَى النَّاسَ خُلَّانَ الجَوَاد وَلَا أَرَى
بَخِيلًا لَه فِي العَالَمِينَ خَلِيْلُ
وَمِنْ خَيْرِ حَالَات الفَتَى لَو عَلِمْتِه
إِذَا نَالَ شَيْئًا أَنْ يَكُونَ يُنِيلُ
فَإِنِّي رَأَيْتُ البُخْلَ يُزْرِي بِأَهْلِه
فَأَكْرَمْتُ نَفْسِي أَنْ يُقَالَ بَخِيلُ
عَطَائِي عَطَاءُ المُكْثِرِينَ تَجَمُّلًا
وَمَالِيْ كَمَا قَدْ تَعْلَمِينَ قَلِيْلُ
وَكَيْفَ أَخَافُ الفَقْرَ أَوْ أُحْرَمُ الغِنَى
وَرَأيُ أَمِيْرِ المُؤْمِنِينَ جَمِيْلُ