تخطَّ إلى المحتوى

عندما يصبح موتي

غير معروف

٣٥ بيت

الرثاء

عندما يصبحُ موتي

خيرُ حلٍّ للقضيةْ

عندما أشتاق حِسِّي

بالهويةْ

بعدما صارت حياتي

دمعةً

في كل شيءٍ

قبلما تُنهي حياتي

طلقة ٌ من بندقيةْ

أعطني وطناً سعيداً

يا إلهي

أعطني عمراً

هديةْ !

إن هذا العمر كهفٌ

لم أجد فيه السعادةْ

كل شيءٍ قد تغير

كلُّ حُسنٍ صار أسوأ

بعدما واريت ( غادةْ )

يا إلهي

هل لهذا العمر يوماً

من إعادةْ ؟

فيه تكسو خضرة الأشواقِ

بعضاً من صحارى العمرِ

تزهو ضحكة ٌ

فوق الوسادةْ

فيه نغفو فوق الآم التمني

فيه أدفن دمعةً باتت تسلني

كيف أحيا

دون عينيها –

وأشربُ قهوةَ العمرِ

محلاةً زيادةْ ؟

إنني أدعوكَ دوماً

يا إلهي

أعطني عمراً جديداً

أعطني عمراً لغادة !