تخطَّ إلى المحتوى

حار فكري فيما أتى البهلول

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

حارَ فكري فيما أتى البُهلولُ

واعتباري - بالصالحين - يطولُ

إن صدق الإيمان ذخرٌ عظيمٌ

وبنور الإسلام تزكو العقول

والولاءُ - للمؤمنين - منارٌ

فهْو نجمٌ لا يعتريهِ أفول

والبَرا مِن أهل الضلال يُنجّي

وهْو صدقاً - على اليقين - دليل

إن هذا - في الدين - أصلٌ أصيلٌ

وبهذا قد جاءنا التنزيل

والبهاليلُ ربنا يصطفيهم

وله إنعامٌ عليهم جزيل

يؤمنون بالله ، والشرعُ زادٌ

ولهم - في جنح الدجى - ترتيل

ولهم - في الليل البهيم - صلاة

واعتبارٌ يرقى به التهليل

ولهم برهانٌ يُجَلي تقاهم

وإلى مولاهم – لهم - تبتيل

والمليكُ الرحمنُ كم يبتليهم

والثباتُ - عند البلاء - جميل

عندما عشتُ القصَيصَة هذي

قلت: حاز المناقبَ البُهلول

وطيء العليا بالمعالي احتساباً

وبلوغ العلياء مجدٌ أصيل

لم يُراهنْ - كلا - على الدين يوماً

حيث للدين عنده التفضيل

جرّدَ النفسَ مِن حُظوظ هواها

واللبيبُ - للهزل - ليس يميل

آثرَ الجوعَ عن نوال النصارى

والذي يُرضي بطنه مقتول

أرجعَ الزيت غيرَ باكٍ عليهِ

لم يعقه - عن عزمه - تمهيل

كان يخشى سوءَ الظنون بعبدٍ

مُبتغاه - عند المليك - القبول

إنه الدرسُ للذين استساغوا

كل زيفٍ يعنو له التضليل

ليس شيءٌ من العقيدة أغلى

والتزامُ التوحيدِ نِعم السبيل