تخطَّ إلى المحتوى

أنا عبد لسيد الأنبياء

الخفيف

١٠ أبيات

المتفرقات

أَنا عَبدٌ لِسَيِّدِ الأَنبِياءِ

وَولائي لَهُ القَديمُ وَلائي

أَنا عَبدٌ لِعَبدِهِ العَبدِ

عَبدٌ كَذا بِغَيرِ اِنتِهاءِ

أَنا لا أَنتَهي عَنِ القُربِ مِن با

بِ رِضاهُ في جُملَةِ الدُخَلاءِ

أَنشُرُ العِلمَ في مَعالِيهِ لِلنّا

سِ وَأَشدو بِهِ مَعَ الشُعَراءِ

فَعَساهُ يَقُولُ لي أَنتَ سَلما

نُ وَلائِي حَسّانُ حُسن ثَنائي

وَبِروحي أَفدي تُرابَ حِماهُ

وَلَهُ الفَضلُ في قَبُولِ فِدائي

فازَ مَن يَنتَمي إِلَيهِ وَلا حا

جَةَ فيهِ لِذَلِكَ الإِنتِماءِ

هُوَ في غنيةٍ عَنِ الخَلقِ طُرّاً

وَهُمُ الكُلُّ عَنهُ دُونَ غَناءِ

وَهوَ لِلّهِ وَحدَهُ عَبدُهُ الخا

لِصُ مَجلى الصِفاتِ وَالأَسماءِ

كُلُّ فَضلٍ في الخَلقِ فَهوَ مِنَ اللَ

هِ إِلَيهِ وَمِنهُ لِلأَشياءِ