وذي لؤم أصرَ على أذاتي
فأحرجَ منيَ الحلْمَ الفَسيحا
فقلت اليك خذ ضرباً ولكماً
وسباً عامراً وهجاً فصيحا
لقد أثخنته طعناً وهجواً
وقد أدميته جسماً و رورحاً
وكان ينوح من بطرٍ وتيهٍ
فأصبحَ عاجزاً عن أن ينوحا
خنقت أنينه من جُرح طعني
كأني قد شفيت له الجروحا
قطعت به سعالاً من دلالٍ
لذا أمسى مُريحا مستريحا
لقد أبقيته في الناس ميتا
وصيّرتُ الوجود له ضريحا