ومُورَّد الوجنات يلعب بالنهى
حاز المحاسن فاسترق الهائما
عبثت بها ألحاظنا فكأنما
غرسَ الحياء بهنَّ ورداً ناعماً
وبدت لنا من وجهه شمس الضحى
قد كللت بالشَّعر ليلاً فاحما
كتب الجمال على صحيفة خده
لا ما نهتني أن أطيع اللائما
وأراه لما خاف ألحاظ الورى
جعل العذار على حُلاه تمائما
نازعته شكوى الصبابة فانثنى
غضباً يعضُّ من الحفاظ أباهما
وَعِرتُه مني خجلة أبدت على
خدَّيه من سر الجمال مراسما
ثم استمر لشأنه مُتلفتاً
نحوي كما رُعت الغزال الحائما
ومضى يهز التيهُ من أعطافه
لدْناً قويماً أو حُساماً صارماً