الناس أجمعهم معاذيرٌ لذا
أنا لا أُعادي أي شخص كانا
حتى الأفاعي والأسودَ عشِقْتُها
وَرَجَوْتُها أن ترحمَ الإنسانا
حتى مكافحة الجراثيمِ اْنتفتْ
من فكرتي وترى لديَّ أمانا
مُتناسقٌ مُتراحِمٌ مُتضامِنٌ
قلبي مع الأكوان لا يتَوَانى
يا ليت كُلاً ناشطٌ بحنانهِ
ليصونَ روح الناس منه صِيانا
يا ليت يخترع امرؤٌ شيئاً لنا
يبني السّلامة بيننا بنيانا
يا ليت نوراً ما يُنير عماءنا
فنرى تعاسة غيرنا ويرانا
يا ليت عِلْماً ما يُفرّق شرّنا
ويُوحّد الخيرات وِفْقَ مُنانا
يا ليت مُخْتَرِعاً جديداً بيننا
يُعطي الإشارة هذه لِنُهانا
فيصير كل الكون متحداً كما
يرضى الإله وما به أوصانا
سيجيئُ يومٌ ما تُضيء جوارحُ ال
إنسانِ بالتقوى تفيضُ حنانا
فيصير قلبُ المرءِ جنَّةَ أرضهِ
مرآةَ حُسْن الله في دنيانا
ويصير ضوء الشمس يخترق الحشا
ويُولد الأنوار في نجوانا
ويتمُّ موتُ الشرّ بالخيرات، مو
ت السُّمِّ بالترياق موتُ ضَنانا
بمجيئِ هذا اليوم يُنْبئ خافقي
فالله يَهدي بالعلوم خُطانا