نطرقُ البابَ نَجِيكا
مبتغينَ الخِصبَ فيكا
إذْ بجدبٍ قد بُلينا
وانفراجًا نرتجيكا
عامُنا الرّاحلُ ألقى
فوقنا لوحًا سميكا
وأرانا كلَّ سوءٍ
فيهِ أُسمِعنا ركيكا
ورحلْنا في قطارٍ
جعلَ الموتَ وشيكا
لمْ نعُدْ نلقى جديدًا
كم جديدًا نشتهيكا
فيكَ مَنْ عاشَ ذليلًا
يصبحُ الآنَ مَلِيكا
أيّها العامُ بهيًّا
جِئْ أرِحْ مستقبليكا
مُطلِقًا لحنَ حياةٍ
مُسعِدًا منتظريكا