إِلى حَسَّانَ من أَطْرافِ نَجْدٍ
رَحَلْنَا العِيسَ تَنْفُخُ في بُرَاها
نَهُدُّ قَرَابَةً ونَعُدُّ صِهْراً
ويَسْعَدُ بالقَرَابَةِ مَنْ رَعَاها
فما جِئْنَاك من عُدَمٍ ولكِنْ
يَهَشُّ إِلى الإِمَارَةِ مَنْ رَجَاها
وأَيَّا مّا أَتَيْتَ فإِنَّ نَفْسِي
تَعُدُّ صَلاحَ نَفْسِكَ من غِنَاها