أنا لا أحِبُّ سِوايْ
وسِوايَ قتَّالٌ أنايْ
وأنايَ تاهَ مَعَ الشرُودْ
والرُّوحُ أتلفَهَا الحَنينْ
والموتُ حَمْلقَ مِنْ بَعيدْ
والقلبُ أثقلهُ الأنينْ...
فغدا يَصيحُ
أنا الذبيحُ
بكى هُناكَ مَع الظلامْ
يشْدُو الطلاسِمَ في هُيامْ
هَلْ سوفَ! أم مَاذا! أجَلْ!
أينَ الخللْ؟!
حَانَ الأجلْ!
أمْ أنَّها أرْواحُنا في لجة التيهِ التقتْ
سُحْقا بميناءِ النكارَةِ قدْ رَسَتْ
باتتْ حَكايَانا هُناكَ
تخِيط أكفانَ الزمانْ
ويجيءُ ذاكَ الصَوتُ مِنْ مَاضٍ تعفَّنَ
نائحًا
قدْ قامَ يخطبُ كالعبيدْ!!
بيديهِ يحْمِلُ كِذْبَةً طوقَ النَّجاةْ
منْ أنتمُ
أفًّ لكُمْ
أفٍّ لرُوحِي إذْ بَدَتْ في غابةٍ
والناسُ صَرْعَى
لا أجيدُ الموتَ أو حتى أعُود إلى الحَيَاةْ؟!!!