هي الأكْدارُ قد تَطْفو.. على نَهرِ النُهَى السَارِي
ولكن بعدها يَصْفو..ويَحْلُو مَاؤهُ الجَارِي
فهذا طَبعُ دُنيَانا..وهَذِي سُنّةُ البَارِي
أَيَا مَن بَاتَ حَيْرَانَا..
أوَانُ الفَجرِ قد حَانَا
مَلَاكَ الدَهرُ أحْزَانا..
فقُمْ وامْلَأْهُ ألْحَانا
فلو نَرضَى بِبَلْوَانا..
لصَارَ الشَوكُ رَيحَانَا
إذا حُلِّيتَ إيمانا..
فَكُلُّ الصَعبِ قَد هانَا
ثِمَارُ السَعدِ في غَدِنا..
بُذُورُ كِفاحِنا الآنَ