لا تأْسفنَّ على ما فات في الزمنِ
فإن ذلك من تقديرِ ذي المننِ
لو كان حظَّكَ فيه الرزقُ قدّرهُ
لكَ الإلهُ ولكنْ ذاك لم يكن
وهكذا كلُّ أمرٍ قبل موعدهِ
لا تشغلِ الفكرَ فيه هاجرَ الوسن
ففوّضِ الحالَ لله الجليل وكنْ
مُسلِّماً أمرَه في السرِّ والعلن
وأَشغلِ النَّفسَ ما عمّرتَ في عملٍ
للّه مجتهداً فيه بلا وهن