تخطَّ إلى المحتوى

لسفح الدمع في خدي وادي

الوافر

٢٠ بيت

المتفرقات

لسفح الدمع في خدي وادي

وبين جوانحي قدح الزناد

وجيش الهم في صدري مقيم

يبارزني على الخيل الجياد

وجسمي من سقامي في نحول

وكأس الصبر مشروبي وزادي

أبيت مفكراً في الأفق ليلاً

تحارب مقلتي جيش الرقاد

وما حزني علىما لم أنله

ولا حبي لليل أو سعاد

ولكن الغري وساكنيه

أشبوا نار وجدي في فؤادي

ولاسيما كتاب قد أتاني

من المولى الكريم أبى الأيادي

كتاب قد حوى درر المعاني

بألفاظ المحبة والوداد

وينشدني به شعراً أنيقاً

يناشد فيه أموات العباد

لقد أسمعت لو ناديت حيا

ولكن لا حياة لمن تنادي

صدقت بأنني ميت ولكن

كشفت الحال ما بين الأعادي

ألم تعلم بأن الجسم عندي

وأن الروح في تلك البلاد

وجسم لا تكون الروح فيه

جماد عند أرباب السداد

فلا تعجب إذا ناديت جسماً

ولم تسمع جواباً من جماد

وما تركي جوابك عن ملال

فكن في العبد زين الاعتقاد

ولكن ما ظننت قضاه سهلاً

لعمرك دونه خرط القناد

فكم بعنا كلاماً واشترينا

فكان البيع في سوق الكساد

فلو أني أيست ركبت عيساً

معلمة على قطع البوادي

وفارقت أصفهان وساكنيها

لعلمي أن في مكثي فسادي

فهذا متن أحوالي أتاكم

ودون الشرح يقصر اجتهادي