ما كنت خِبّاً ولا المكّار يخدعني
ولا أعيب على الأيام ما عابوا
حسّنت ظنّي وحسن الظن مهلكلة
في الآدمي لأن الأصل غلاب
من لم يخنك فموعده الغداة فكم
خان النبيين أحباب وأصحاب
هي الحياة فحاذرها فخذ أو دع
ما العمر إلا وداعات وترحاب
كم في الممالك من عير إذا نطقت
وكنت تحسبهم من قبلُ زريابُ