" أرى العراقَ طويلَ الليلِ مُذْ ..."
مطرٌ على النوافذِ
والأشجارُ هابطةٌ ، والغيمَ
كان المساءُ الجهمُ يدخل في لوحِ السلالمِِ مقروراً
ويدخلُ في أناملي ؛
كيف لاحتْ ، بغتةً ، وبلا معنىً ، مَدارجُ سامرّاءَ ؟
كيف نمتْ مَلْويّةٌ في يدي ؟
كيف صار البئرُ مرتشَفي في اللحظةِ الصِّفْرِ ؟
أمْواهٌ معَجّلةٌ كالخيلِ
تتبعُ سحرَ البحتريِّ ...
تقولُ : سامرّاءُ
سامرّاءُ
حمحمةً وبلوى ؛
يا بساطاً من مِهفاتٍ وخِضْرِمَةٍ
ويا درباً إلى المهديِّ ...
يا بلدي
سلاماً !