تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

دَخَلْتُ

و إذَا بِنَظْرَةِ الْعُيُونِ تشُدني

أَيُّ عَيْنٍ هَذِهِ الَّتِي سحرتني

سِحْرٌ جَمِيلٌ أَسْوَد الْبَدَنِ

جلستُ كعادتي عَلَى طُولِ طاولتي

أَحْدَقُ بشكلٍ و فِي خَاطِرِي أسئلَتي

بُؤْبُؤ عَيْنَيْهَا يَتَلَفَّتُ حائراً

اعْتَقَدُ أَنَّ فِي أَعْمَاقِ خَاطِرهَا أسئلتي

تَشَابَهَتْ أفْكَارُ عَقْلِي

فَقُلْتُ نَعَمْ ! إِنَها قُرَّةُ عَيْنِي الَّتِي

سَتُصْبِحُ ملاذي و تَفْكِيرِي و سِرّ سعادتي

أَوْ هَلْ يَجِبُ عَلَيَّ تَسْمِيَتِهَا جَنَّتِي ؟

لفَت عُيُونها و هُنَا كَمْلَتْ إطاحتي

إتهمتها : لَمَ سَعِيدَةٌ هَكَذَا بإخافتي

أَجَابَتْ : و هَل لَدَيْكَ دَلِيلٌ لإدانتي

لَمْ أَسْتَطِعْ إيجَاد عُنْصُر ضَالَّتِي

سَكنت قَلْبِي وَ عَقْلِي و حَتَّى خافِقِي

بَدَأَت تَتَلَاعَب قليلاً قليلاً بأفئدتي

و أَنَا بِنَفْسِي لَم أَصْدَق حَالَتَي

فِي لحضةٍ قَامَتْ و إلَى الْبَعِيدِ سَارَتِ

فَالْقَلْب قلبٌ يَهْوَى و يَعْجَبُ براحتِ