ان كنت موسى في المحبة فاحتمل
نار الغرام تجد لها تبريدا
وإذا دعاك إلى الغرام نديمها
فانهض فعلك ان تموت شهيدا
وإذا سكرت وطاب وقتك في الهوى
فانصت هناك ولا تكن عربيدا
يا فوز من أمسى الحبيب نديمه
كملت مسرته وعاش حميدا
وبجانب الوادي المقدس سدرة
في ظلها سار الكليم سعيدا
فالسين منها سره ودوامه
في دالها لما نوى التوحيدا
والرآ روح سامتت أهل الهوى
فرت فقيدها الهوى تقييدا