اني اميل الى سواك
وعلى فراقك غير باكي
ماغرني في مقلتيك
مكر الدموع وذا التباكي
آن الاوان الا يطير
هذا الفؤاد من الشباكِ
ودّعت فيك خصومةً
انهتْ بنا زمن العراكِ
في ثورةٍ وردية
الكفين فجّرها حراكي
سلميّةٍ بيضاء ليس
يشوبها رمحا لشاكي
اني نفضت عبائتي
ونزعت درعاً لاشتباكِ
وبشيمة الاحرار انهي
شامخا ذلّ انتهاكي
من مات فات فلن يعود
لو عدتِ ثانية ملاكي
مازال يطرق مسمعي
كذب تبوح به شفاك
ولقد شفيت من الهوى
ماعاد ينفعني دواكِ
تباً فما جدوى اللقاء
هيا ارحلي عن مبتلاكِ
اني نسيت اتعجبين
عاثت بذاكرتي يداكِ
فتوددي ماشأتِ لي
عبثا تغازلني لماكِ
وانعي خريفك بارداً
فالثلج اسخن من لظاكِ
لا شمس تلفعني ولا
ارعى نجوما في سماكِ
قمري انا في خافقي
اتقى محاقاً من سناكِ
كم لامني وانا ادوس
الحب ينكره ثراكِ
ياخيبة الآهات ليس
بعاذرٍ قلبا هواكِ
دوري بافلاك الهوى
فلرب دانيهُ شراكِ