ريم على الغيم جاورني
وفي صِّقاع الأرضِ لاجيره
غضُ خجولُ، بالعين حاورني
بلا مكاتيبٍ كانت بيننا حيره
سحابةٌ في الغيم تصحبني
...نجمُ وغير الله تصويره
يا ربة الحسن إن الحسن يوجعني
...عصّْى فؤادًا طال تسخيره
حسبي على الطرف إن الطرف ضللني
قد كنتُ أنكر سِحر الطرف، كالطَّيره
حتى رمتني بلحظٍ لم يجاوزني
من كف ببَبرٍ طال تمهيره