تخطَّ إلى المحتوى

صار العزيز ذليلا والذليل له

البسيط

١٤ بيت

المتفرقات

صَارَ الْعَزِيْزُ ذَلِيْلًا وَالذَّلِيْلُ لَهُ

عِزٌّ وَصَارَ فُرُوْعُ النَّاسِ أَذْنَابَا

صَارَ الذَّلِيْلُ عَزِيْزًا وَالعَزِيْزُ بِهِ

ذُلٌّ وَصَارَ فُرُوْعُ النَّاسِ أَذْنَابَا

إِنِّيْ لَمُلْتَمِسٌ حَتَّى تَبَيَّنَ لِيْ

فِيْكُمْ مَتَى كُنْتُمُ لِلنَّاسِ أَرْبَابَا

إِنِّيْ لَمُلْتَمِسٌ حَتَّى يَبِينَ لَكُمْ

فِيْكُمْ مَتَى كُنْتُمُ لِلنَّاسِ أَرْبَابَا

فَارْقَوْا عَلَى ظَلْعِكُمْ ثُمَّ انْظُرُوا فَسَلُوْا

عَنَّا وَعَنْكُمْ قَدِيْمَ الْعِلْمِ نَسَّابَا

فَفَارقُوْا طَلْعكُمْ ثُمَّ انْظُرُوا وَارْسلُوْا

عَنَّا وَعَنْكُمْ قَدِيْمَ الْعِلْمِ أنسَابَا

فَسَوْفَ يَضْحَكُ أَوْ يَعْتَادَهُ ذِكَرٌ

يَا بُؤْسَ لِلدَّهْرِ لِلْإِنْسَانِ رَيَّابَا

فَسَوْفَ يَضْحَكُ أَوْ تَعْتَادَهُ ذِكَرٌ

يَا بُؤْسَ لِلدَّهْرِ لِلْإِنْسَانِ رَيَّابَا

قَوْمٌ إِذَا رَاهَنُوْا عَنْ مَجْدِهِمْ جَعَلُوا

تَحْتَ الْعَجَاجَةِ لِلْمَسْبُوْقِ جِلْبَابَا

شُبَّانُكُمْ شَرُّ شُبَّانٍ عَلِمْتُهُمُ

قِصْرًا وَطُوْلًا وَأَعْرَاضًا وَأَحْسَابَا

وَشَمْطُكُمْ شَرُّ شُمْطِ الشِّيْبِ مَخْبَرُهُ

وَشَرُّهُمْ فِيْ ثَنَا أَمْرٍ إِذَا غَابَا

يُوْصِيْ أَوَائِلُهُمْ بِالْقَوْلِ آخِرَهُمْ

وَشَرُّ مَنْ ذَاقَ طَعْمَ النُّوْكِ مَنْ شَابَا

إِنْ تَمْلُكُوْنَا قَلِيْلًا فِيْ إِمَارَتِكُمْ

فَقَدْ مُلِكْتُمْ بَنِي الزَّرْقَاءِ أَحْقَابَا

قَوْمٌ يَرَوْنَ بَنِي الْأَحْرَارِ نَافِلَةً

كَاْنُوا لَهُمْ خَوَلًا بُرْدًا وَأَسْلَابَا