تخطَّ إلى المحتوى

أبا عبد الإله معاذ إني

الوافر

٦ أبيات

العتاب

أَبا عَبدِ الإِلَهِ مُعاذُ إِنّي

خَفِيٌّ عَنكَ في الهَيجا مَقامي

ذَكَرتُ جَسيمَ ما طَلَبي وَأَنّا

نُخاطِرُ فيهِ بِالمُهَجِ الجِسامِ

أَمِثلي تَأخُذُ النَكَباتُ مِنهُ

وَيَجزَعُ مِن مُلاقاةِ الحِمامِ

وَلَو بَرَزَ الزَمانُ إِلَيَّ شَخصاً

لَخَضَّبَ شَعرَ مَفرِقِهِ حُسامي

وَما بَلَغَت مَشيئتَها اللَيالي

وَلا سارَت وَفي يَدِها زِمامي

إِذا اِمتَللأََت عُيونُ الخَيلُ مِنّي

فَوَيلٌ في التَيَقُّظِ وَالمَنامِ