تَقُولُ وَكَفُّ اللَّيْلِ أَمْسَتْ تَلُفُّنَا
هَنَاءً: أَلَا تَرْوِي بِشِعْرٍ جَمَالِيَا ؟
فَقُلْتُ: لَأَنْتِ الشِّعْرُ، قَالَتْ: مَسَاءَهُ
فَقُلْتُ: كَفَانِي أَنْ تَكُونِي مَسَائِيَا
وَبِتْنَا نَصُوغُ الشِّعْرَ مِنْ غَيْرِ أَحْرُفٍ
قَصِيداً وَفُو الدَّيْجُورِ قَدْ بَاتَ رَاوِيَا
إِذَا أَمْسَتِ الْأُنْثَى لِقَلْبٍ قَصِيدَةً
فَلَا تَسْأَلَنْ أَيْنَ الْحِجَا لَاذَ ثَاوِيَا ؟