قد كنتُ يا حَمَدٌ بعزِّكَ ساكنًا
بيتًا رفيعَ السّمْكِ ما أعلاهُ
فغدوتُ لما متَّ حتى الأرضُ من
تحتي تصيحُ عليَّ وا ذّلاه
يا بنَ الإمام تركتَني مثلَ الذي
ضاعت سفينته بخبٍّ جاه
لا بَرَّ يلفيه ولا جبلٌ له
بمسَلِّمٍ والموجُ قد يغشاه
اللّه أكبر من عظيم مصيبةٍ
نزلَتْ على «حمدٍ» ونحن نراه