تخطَّ إلى المحتوى

فما في سينغال ولا الذراع

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

فما في «سينِغَالَ» ولا «الذراعِ»

ولا الحرمين طاهرة البقاعِ

ولا في المغرب الأقصى ولا في

بلاد المشرقين بلا نزاع

ولا في الخافقين من البرايا

كأبناء الشريف «أبي السباع»

فنعم القومُ إنْ دَهَمَ الدواهي

وكان الخطبُ ليس بمستطاع

سلِ الأعداءَ والحسَّاد عنهمْ

لدى كشف القناع والارتياع

يسائل من يُبيح حمى الأعادي

بمجرٍ كالضراغمة السباع

وسَلْ يومَ الكريهة عن غناهُمْ

إذا برز الشجاعُ إلى الشجاع

وسل يومَ العطيّة عن نداهُمْ

إذا بخل الكريمُ على الدواعي

سلِ الجيرانَ والضيفان عنهم

إذا ما الكلُّ ليس له مُراع

وسَلْ أهل الحوائج في النوادي

إذا لم يسعَ في الحاجات ساع

لقد جُبِلوا على كَرَم السجايا

وقد طُبعوا على حُسْنِ الطباع

لئن ضاع المديحُ لدى سواهم

فقد صانوا المديحَ عن الضياع

فلا الأوراقُ تُحصيه بعَدٍّ

ولا تُحصيه مُرْهَفَةُ الْيَراع

فباركَ ربُّهم فيما حَوَوْه

من الفضل الجميل والاتِّباع