أُنظُر إِلى الرَوض وَالأَنواء تُمطره
حَتّى تُعرّى فَما يُلفى بِهِ كاسي
تَناثر الثَلج في أَرجائه قَطعاً
كَأَنَّما كاتب أَلقى بِقُرطاس
العَين زاهِدَة إِلّا بِما بَصُرَت
مِن طَلعة الثَلج مَحمولاً عَلى الآس
تَبدو أَفانينه لِلعَين زاهِيَةً
كَأَنَّما هِيَ قُضبان مِن الماس