بنفسى من ولى وخلف لي الحزن
ولم يتّرك للعين حظّا من الوسن
اذا ما أراد العاذلات ملامتى
أتاهم بعذر واضح وجهه الحسن
فمن كان مسرورا بقرب لقائه
فلا ذاق ما قد ذقت منه من الحزن
تقرب منّى من تمنيت قربه
وتلك لعمرى نعمة مالها ثمن
فقرت بما أهوى وأعطانى الرّضا
وقد كنت ذا وجد عليه بذا الزمن