تخطَّ إلى المحتوى

سلام على من حبه مشربي الأهنا

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

سلامٌ على مَنْ حبُّهُ مشربي الأهنا

ومَن ودّه أسنى الوسائل للحسنى

وأعني به من كرّم الله سرّه

بمشهده والقرب والحبّ والإدنا

وجلَّله بالمكرمات وخصَّهُ

بعلمٍ لَدُنّيّ المنازع والمعنى

هو «العيدروس» الصدق إن شئت وصفه

يتيمةُ عِقد الأولياء بذا يُعنى

ومصباحُ آل البيت فينا ونوره

لقد عمّ في الآفاق من غير مستثنى

سلامٌ على بيت النبوة والهدى

وبيت الندى من في الندى أخجلوا المُزْنا

هنيئًا لمن في سُوحهم وربوعهم

يروح ويغدو لا يملّ ولا يضنَى

أولئك وُرّاث النبيّ ورهطه

خلاصته الأطهار في ذلك المغنى

وقولوا لهم هل نظرةٌ من عنايةٍ

لعبدكمُ المسكين تُوصله الأمنا

وتُدنيه من حيّ الكرام بجاهكم

وتجعله من جملة الخُلّص الأبنا

وقد أجمعوا أن الحبيب هو الذي

عنيت إمام العارفين فلا مَيْنا

ومن يجحد الشمس المضيئة يا فتى

سوى الأكمهِ المطموس مَن فقد العينا

وما أنا في مدحي له عن تكلُّفٍ

وما زاده معنًى وما زاده مبنى

وصلِّ إلهي دائمَ الدهر سرمدًا

على المصطفى والآل والصَّحب ما دمنا