تخطَّ إلى المحتوى

ليتها إذ كلمتني بضجر

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

ليتها إذ كلَّمتني بضجرْ

أسعدتْ سعدي بتقبيل الدُّررْ

إنّ قلبي بهواها مُولعٌ

وبصدق الودّ يمتازُ البشر

لست أنسى ليلةً من وصلها

هي عيدٌ لو تحاماها القِصَر

أسكرَتْني برُضابٍ باردٍ

فعلُه فعل مدامٍ معْتصر

وبرحبانٍ سقاه صيّب ال

وَدْقِ لا أنسى مَقيلي والسَّمر

كم كرعنا من عقيقٍ بالحمى

وركعنا بوفيّات السُّور

يومَ طَرْفُ البين عنّا نائمٌ

لم تُفرّقنا يدُ البين شذر

وشدا الشادي على ألحانهِ

وتعاطينا بألفاظٍ غُرر

وغدا قولٌ رقيقٌ بيننا

حاكيًا عتْبًا لمولانا الأغر

شَرَف الدين الذي فاق الورى

غوثنا عند مهمّات الفكر

من قضاة القطر إن تسأل بهم

فهمُ آل عليِّ بنِ عمر

سيّدي جاء عتابٌ منكمُ

ابتداءً لست أدري ما الخبر

ليت شعري ما الذي زخرفَه

عندك الواشي وما منه صدر

رَجّحِ القول ففي ترجيحهِ

يُظهر الكامنُ منا من سَبَر

إنَّ عينًا تسعى في عورتكمْ

فرماها الله مني بالعور

ليس هذا الظنّ عندي منكمُ

وسوى الخالقِ تعروه الغِيَر