جسد تمكن حب أحمد فيه
بوقاية المولى الحفيظ يقيه
فهو المصون مدى الحياة وبعدها
والله إن الأرض لا تبليه
وكيف يبليه التراب حبه
للمصطفى شرف له يبقيه
وبأصغريه فضيلتان فحبه
في قلبه ومديحه في فيه
عبد توسل بالنبيّ وآله
لله فهو بفضله موفيه
وليهن بالفوز العظيم خديمهم
فبجاههم يا رب لا تخزيه