أيقظتُ جفني لبرق لاح مبتكر
وهجتُ وجداً به الأضلاع تستعر
بَانَ الخليط ولم أبلغ لهم وَطراً
وخلفوني ودمع العين ينهمرُ
أمُوتُ من جزَع حيناً وينعشني
طيفٌ ألمّ بجفن السهر
جُودوا على بوصل يا ذوي أملي
أنتم مُنائي وما في غيركم وَطر
إن كان شخصك طوعَ البعد منتزحاً
فالقلب حاضركم والوَهم والفكر
وما بنفسي إليكم من هوى وأسى
تكاد منه الجبال الشم تنفطر
أقسمت بالملك والأملاك من يمن
ما رابَني اليأس حتى ضرَّبي الصفر