أنتَ آمالي وسُؤلي
أنت أوجدتَ حياتي
إنْ تكنْ عنِّيَ راضٍ
فزتُ في ماضٍ وآت
يا إلهي يا رجائي
يا مجيبًا للدُّعاء
يا نصيرَ الأولياءِ
أرتجي منك عطائي
صرتُ لاسم الذَّات عبْدا
صنتُ للرّحمن عَهدا
ليس لي إلاّهُ قصدا
حبُّه روحي وديني
عشتُ في المحبوب دهري
وانقضَى في الودِّ عمري
نورُهُ في الروح يَسري
ذكرُهُ أذكى حنيني
قدّس القلبُ علاهُ
وهو لا يرجو سواهُ
راضيًا مما قضاه
صاحبُ العرش المتينِ