كُنتُ الشُتَاتَ حتى ألتأمتُ
وكُنتُ الخوف حتى ثبُتُ
أيا ناظرًا لي هل تُدركُني؟
أتدرِكُ من أنا وكيف أصبَحتُ
طول الطريق
بلا رفيق
أختبأتُ خلفِ السِتارِ وأرتعشتُ
كأنَ الريح لي عدوٌ
وكأن الآمانَ لي منوٌ
لكنّي ها هُنا
في مُنتَصّفِ الطريقِ أدوِن
كُنتُ الشُتَاتَ حتى ألتأمتُ
وكُنتُ الخوف حتى ثبُتُ
أيا ناظرًا لي هل تُدركُني؟
أتدرِكُ من أنا وكيف أصبَحتُ
طول الطريق
بلا رفيق
أختبأتُ خلفِ السِتارِ وأرتعشتُ
كأنَ الريح لي عدوٌ
وكأن الآمانَ لي منوٌ
لكنّي ها هُنا
في مُنتَصّفِ الطريقِ أدوِن