نسافرُ في الْحياةِ بلا مرافي
وهذا الْعُمْرُ تذْروْهُ السَّوافي
ونكْتَشِفُ الْحَقيْقةَ بَعْدَ دَهْرٍ
وقِدْرُ الْعُمْرِ مخْتَلُّ الْأثَافي
وكَفُّ الْعزْمِ قدْ خارتْ قواها
وقَدْ خانَتْ قَوَادِمَها الْخوافي
وتَطَّلِعُ النُّفُوْسُ عَلَى حَصَادٍ
تَبَيَّنَ مِنْهُ مَسْتُوْرٌ وخَافِي
فيا ربَّاهُ جمِّلْني بسِتْرٍ
غَداةَ الْحَشْرِ إذْ ألْقاكَ حافي